ماذا أفعل إذا اكتشفت وجود تكتل؟
قد يكون اكتشاف وجود تكتل في الخصية أمرًا مقلقًا، ولكن من الضروري الحفاظ على الهدوء واتخاذ الإجراءات المناسبة. لا تؤدي جميع التكتلات الموجودة في الخصية إلى تشخيص الإصابة بسرطان الخصية، ولكن الاكتشاف المبكر أمر بالغ الأهمية لضمان فعالية العلاج. سيساعدك هذا الدليل على فهم الخطوات التي يجب اتخاذها إذا لاحظت وجود تكتل في خصيتك، ولماذا يعد طلب المشورة الطبية أمرًا ضروريًا.
الخطوة 1: لا تذعر، بل تصرف بسرعة
قد يكون لظهور تكتل في الخصية أسباب متنوعة، منها كيسات البربخ، أو الفتق الإربي، أو حتى تورم الخصية. ورغم أن تكتل الخصية قد يشير إلى حالة أكثر خطورة مثل ورم الخصية أو سرطان الخصية، فإن العديد من هذه التكتلات تكون حميدة. وتشمل الأسباب غير السرطانية الشائعة التهاب البربخ، وكيسات الخصية، وحصوات الكلى. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه الأعراض قد تشير إلى الإصابة بالسرطان، فمن الضروري التصرف بسرعة.
البحوث عوامل خطر الإصابة بسرطان الخصية لتكون على علم تام.
الخطوة 2: فحص الخصيتين بنفسك
إجراء الفحوصات الذاتية لسرطان الخصية يمكن أن يساعدك في اكتشاف أي تشوهات في وقت مبكر. تحسس كيس الصفن بحثًا عن أي تغيرات، مثل التورم أو وجود كتل في كيس الصفن أو أي تباينات في حجم أو شكل الخصيتين. إذا وجدت كتلة أو شعرت بألم في الخصية أو كيس الصفن، فقد حان الوقت لطلب المشورة الطبية.
الخطوة 3: استشارة أخصائي رعاية صحية
إذا لاحظت أي شيء غير طبيعي، بما في ذلك وجود تكتل أو تورم في الخصية، فاستشر الطبيب على الفور. قد يقوم أخصائي المسالك البولية بإجراء فحص جسدي، أو يطلب إجراء فحص دم، أو يطلب إجراء فحوصات تصويرية لتحديد طبيعة التكتل. وفي بعض الأحيان، يساعد فحص الدم في تحديد المؤشرات الورمية المرتبطة بسرطان الخصية أو حالات أخرى مثل التواء الخصية أو ضمور الخصية.
الخطوة 4: فهم التشخيص
عند اكتشاف وجود تكتل — سواء من قبلك أو من قبل الطبيب — يجب عليك استشارة طبيب المسالك البولية في أقرب وقت ممكن. طبيب المسالك البولية هو طبيب يتمتع بمعرفة ومهارة متخصصتين فيما يتعلق بمشاكل المسالك البولية والأعضاء التناسلية لدى الرجال. سيقوم طبيبك بتحليل النتائج لتحديد ما إذا كانت الكتلة مرتبطة بسرطان الخصية أو بحالات أخرى مثل سرطان البروستاتا أو ورم الخلايا الجرثومية. في بعض الحالات، قد تكون الكتلة كيسًا حميدًا في البربخ أو كيسًا مملوءًا بالسوائل في الحبل المنوي. على الرغم من أن الموقف قد يبدو مربكًا، فإن الحصول على معلومات واضحة عن السرطان من مقدم الرعاية الصحية الخاص بك هو المفتاح لاتخاذ الخطوات التالية. سيشرح لك مراحل سرطان الخصية حتى تكون مستعدًا تمامًا للعلاجات المستقبلية.
الخطوة 5: استكشاف خيارات العلاج
في حالة تشخيص الإصابة بسرطان الخصية، تتوفر خيارات علاجية متعددة، تتراوح بين الجراحة لإزالة الخصية المصابة والعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، حسب المرحلة. ويؤدي الكشف المبكر إلى تحسين فرص الشفاء، كما أن البدء في علاج السرطان على الفور يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. وعادةً ما يوصي أطباء المسالك البولية بإجراء واحد أو أكثر من الفحوصات التالية للتأكد مما إذا كانت الكتلة علامة على الإصابة بسرطان الخصية:
الموجات فوق الصوتية: تستخدم فحوصات الموجات فوق الصوتية الموجات الصوتية لمساعدة الأطباء على تكوين «صورة» لما يحدث في مناطق معينة من الجسم. وفي هذه الحالة، تركز الموجات فوق الصوتية على الخصيتين وكيس الصفن، ويمكنها تحديد ما إذا كانت الكتل صلبة أم مملوءة بالسوائل، وما إذا كانت موجودة على سطح الخصية أم داخلها.
فحص الدم: يوجد في دمنا جميعًا بشكل طبيعي ما يُعرف بـ«علامات الأورام». وعادةً ما ترتفع مستويات علامات الأورام عند الإصابة بالسرطان، ولكنها قد ترتفع أيضًا لأسباب أخرى. ولا يعني ارتفاع مستويات علامات الأورام بالضرورة أنك مصاب بالسرطان، ولكنها قد تساعد الأطباء في إجراء تشخيص دقيق.
استئصال الخصية (استئصال الخصية): إذا كان لدى طبيب المسالك البولية أسباب وجيهة للاعتقاد بأن الكتلة سرطانية، فقد يُوصى بإجراء جراحة لاستئصال الخصية. ويتيح ذلك إجراء مزيد من الفحوصات والاختبارات المعملية للخصية لتحديد ما إذا كانت الكتلة سرطانية بالفعل، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو نوع السرطان.[1]
الخلاصة
على الرغم من أن اكتشاف تكتل في الخصية قد يبدو أمرًا مقلقًا، إلا أن التدخل في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية. تذكر أن التكتلات لا تشير دائمًا إلى الإصابة بالسرطان؛ فهناك حالات أخرى شائعة مثل التهاب البربخ أو تورم كيس الصفن. وبغض النظر عن النتيجة، فإن اتخاذ الإجراءات الصحيحة في وقت مبكر سيساعدك على إدارة صحتك بفعالية وتقليل المخاطر على المدى الطويل.
كن سباقًا في اتخاذ الإجراءات، وقم بإجراء فحوصات ذاتية منتظمة، واستشر أخصائيًا صحيًا إذا لاحظت أي تغيرات غير عادية. اعثر على نظام الدعم القوي الذي تحتاجه في مؤسسة سرطان الخصية.
المصادر:
[1] المعهد الوطني للسرطان، 2014. http://www.cancer.gov/cancertopics/pdq/treatment/testicular/Patien