سرطان الخصية هو مرض تتشكل فيه خلايا خبيثة (سرطانية) في أنسجة إحدى الخصيتين أو كلتيهما. والخصيتان هما غدتان على شكل بيضة تقعان داخل كيس الصفن (وهو كيس من الجلد الرخو يقع مباشرة أسفل القضيب). ويتم تثبيت الخصيتين داخل كيس الصفن بواسطة الحبل المنوي، الذي يحتوي أيضًا على القناة المنوية والأوعية الدموية والأعصاب الخاصة بالخصيتين. [2]
الخصيتان هما الغدد التناسلية الذكرية، وتقومان بإنتاج هرمون التستوستيرون والحيوانات المنوية. وتنتج الخلايا الجرثومية الموجودة داخل الخصيتين حيوانات منوية غير ناضجة تنتقل عبر شبكة من الأنابيب الدقيقة (الأنابيب الصغيرة) والأنابيب الأكبر حجمًا إلى البربخ (وهو أنبوب طويل ملتف يقع بجوار الخصيتين)، حيث تنضج الحيوانات المنوية ويتم تخزينها. [2]
تبدأ جميع حالات سرطان الخصية تقريبًا في الخلايا الجرثومية. وهناك نوعان رئيسيان من أورام الخلايا الجرثومية في الخصية هما: الأورام السمينومية والأورام غير السمينومية. ويختلف هذان النوعان في طريقة نموهما وانتشارهما، كما تختلف طرق علاجهما. تميل الأورام غير السمينومية إلى النمو والانتشار بسرعة أكبر من الأورام السمينومية. كما أن الأورام السمينومية أكثر حساسية للإشعاع. أما الورم الخصيوي الذي يحتوي على خلايا سمينومية وغير سمينومية معًا، فيُعامل على أنه ورم غير سمينومي. [2]والخبر السار هو أن هذا النوع من السرطان يُعد من أكثر أنواع السرطان قابليةً للعلاج والشفاء. فعند اكتشافه في المرحلة الأولى، ينجو 99% من الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الخصية من المرض، ويواصلون حياتهم بشكل طبيعي ونشط.[1]وفقًا لمؤسسة سرطان الخصية (The Testicular Cancer Foundation)، فإن أفضل طريقة للرجال لاتخاذ إجراءات وقائية هي إجراء فحص ذاتي شهري للخصيتين للتحقق من وجود أي كتل أو تصلب أو تورم. ومن السهل إجراء هذا الفحص أثناء الاستحمام.
[1] المعهد الوطني للسرطان، 2006. http://seer.cancer.gov/statfacts/html/testis.html?statfacts_page=testis.html&x=17&y=13
[2] المعهد الوطني للسرطان، 2014. http://www.cancer.gov/cancertopics/pdq/treatment/testicular/Patient